رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

في 8 سنوات.. ويليت يتحول من نادي ناشئ إلى مفاجأة إفريقيا

ويليت
ويليت

حقق نادي ويليت الأنجولي مفاجأة مدوية في بطولة دوري أبطال إفريقيا لموسم 2026-2027، بعدما نجح في إقصاء ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، حامل لقب النسخة الماضية، من دور الـ32، ليحجز مقعده في دور المجموعات بالبطولة القارية، بفضل هدف مهاجمه المخضرم كريستوفاو مابولولو.

وفرض ويليت التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على مضيفه صنداونز في مباراة الإياب التي أقيمت مساء الجمعة، بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي في أنجولا، ليستفيد الفريق الأنجولي من تسجيل هدف خارج أرضه ويحسم بطاقة التأهل على حساب أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وجاء هدف التأهل بتوقيع مابولولو، مهاجم الاتحاد السكندري السابق وهداف الدوري المصري الممتاز، بعدما استغل خطأ من لاعبي صنداونز، ليمنح فريقه بطاقة العبور ويقود زملاءه إلى احتفال تاريخي، عقب الإطاحة بحامل اللقب من المنافسات مبكرًا.

وتعود قصة ويليت إلى عام 2018، حين تأسس النادي الذي لم يحتج إلى سنوات طويلة حتى يفرض نفسه بين كبار الكرة الأنجولية، إذ احتل المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية خلال موسم 2018-2019، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة في الدوري الممتاز عقب انسحاب بنفيكا دو لوبانجو، ليبدأ رحلته بين أندية النخبة في موسم 2019-2020.

وشهد موسم 2024-2025 نقطة تحول مهمة في مسيرة النادي، بعدما أنهى الدوري الأنجولي في المركز الثاني، ليحصل على فرصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه. لكن تجربته القارية الأولى لم تستمر طويلًا، بعدما ودع المنافسات من الدور التمهيدي الأول على يد يانج أفريكانز التنزاني.

ولم يتوقف طموح ويليت عند هذا الحد، إذ واصل منافسة الأندية الكبرى محليًا، وحافظ على مركز الوصافة في الدوري الأنجولي، كما توج بكأس أنجولا للمرة الأولى في تاريخه عام 2026، بعد فوزه على كابوسكورب بنتيجة 2-1، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله.

وفي مشاركته الثانية بدوري أبطال إفريقيا، استهل الفريق مشواره بالفوز على فورسترز، ممثل سيشل، بنتيجة 5-0 في الدور التمهيدي الأول، قبل أن يحقق الإنجاز الأكبر بإقصاء صنداونز، ليؤكد قدرته على منافسة الأندية صاحبة الخبرات القارية.

ويأتي مابولولو في مقدمة أبطال هذه الرحلة، بعدما انتقل إلى ويليت خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عقب تجربته في الكرة المصرية التي تألق خلالها بقميص الاتحاد السكندري، ليصبح هدفه الحاسم أمام صنداونز نقطة فارقة في تاريخ النادي الأنجولي، الذي يترقب الآن خوض تجربة جديدة بين كبار القارة السمراء.

تم نسخ الرابط