كابوس برشلونة يعود من جديد.. مورينيو يجهز مفاجأة في الكلاسيكو
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن خطة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لمباغتة برشلونة في مواجهة الكلاسيكو، المقرر إقامتها اليوم الأحد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، من خلال الاعتماد على الهولندي دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن.
وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن مورينيو يرى في دومفريس ورقة تكتيكية مهمة لمواجهة أسلوب برشلونة، إذ لا تقتصر خطته على الحد من استحواذ الفريق الكتالوني والضغط على لاعبي خط الوسط، بل تمتد إلى استغلال الأطراف لمهاجمة دفاعات المنافس وخلق المساحات في المناطق الأمامية.
ويستهدف المدرب البرتغالي توظيف قدرات دومفريس الهجومية، مع منح الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي حرية أكبر في التقدم نحو مرمى برشلونة والتحرك إلى عمق الملعب، بدلًا من تكليفه بأدوار دفاعية واسعة على الجبهة اليمنى.
وبحسب التقرير، فإن وجود دومفريس خلف فالفيردي يمنح ريال مدريد فرصة لتعزيز حضوره في وسط الملعب، إلى جانب استغلال سرعة التحولات الهجومية ومهاجمة المساحات التي يتركها دفاع برشلونة المتقدم، وهو الأسلوب الذي يعتمد عليه الألماني هانز فليك في فرض الضغط على المنافسين.

وعلى الجبهة اليسرى، يخطط مورينيو للاستعانة بمارك كوكوريلا ويان ديوماندي، مع الاعتماد على قدرات الأخير في المراوغة واختراق دفاعات برشلونة، بالتوازي مع تحركات دومفريس إلى الأمام، بما يمنح الفريق الملكي أكثر من خيار للوصول إلى المرمى.
وترى «سبورت» أن دومفريس قد يمثل مصدر إزعاج لدفاع برشلونة، بالنظر إلى قدراته البدنية وتحركاته الهجومية، فضلًا عن التجارب السابقة التي ظهر خلالها بصورة مميزة أمام الفريق الكتالوني عندما كان لاعبًا في إنتر ميلان.
ويسعى مورينيو من خلال هذه الخطة إلى إجبار لاعبي برشلونة على التراجع إلى مناطقهم الدفاعية، والحد من قدرتهم على بناء الهجمات والتقدم بأعداد كبيرة، مع الاعتماد على أوريلين تشواميني بصورة أساسية في وسط الملعب، بينما تتنافس الخيارات المتاحة، ومن بينها أردا جولر وإدواردو كامافينجا، على اللعب بجواره.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يتطلع إلى الفوز وتقليص الفارق مع برشلونة إلى ست نقاط، في اختبار جديد لخطط مورينيو أمام منافسه التقليدي، وسط ترقب لمدى نجاح رهانه على دومفريس في إحداث الفارق خلال الكلاسيكو.





