بالأرقام.. ماذا ينتظر المصري من نبيل الكوكي في ولايته الثانية؟
يستعد التونسي نبيل الكوكي لفتح صفحة جديدة مع النادي المصري، بعدما اقتربت مفاوضات عودته إلى القيادة الفنية للفريق البورسعيدي من نهايتها، في ظل اتفاق تم التوصل إليه مع إدارة النادي لتولي المهمة خلفًا لأحمد سامي، الذي رحل عن منصبه بالتراضي بعد سلسلة من النتائج غير المرضية في الدوري الممتاز.
وتأتي عودة الكوكي في توقيت يحتاج فيه المصري إلى استعادة توازنه سريعًا، خاصة أن إدارة النادي فضلت الاستعانة بمدرب سبق له التعامل مع الفريق، ويمتلك معرفة جيدة بقدرات اللاعبين وطبيعة الأجواء داخل بورسعيد، بدلًا من بدء تجربة جديدة مع مدير فني لا يعرف تفاصيل الفريق.
37 مباراة ترسم ملامح تجربة الكوكي الأولى
وقبل عودته المرتقبة، تكشف أرقام الولاية الأولى للمدرب التونسي عن حصيلة متباينة، بعدما خاض 37 مباراة مع المصري في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تحقيق 16 فوزًا، بينما تعادل في 13 مواجهة وتلقى 8 هزائم.
وسجل لاعبو الفريق البورسعيدي خلال هذه المباريات 50 هدفًا، مقابل استقبال 37 هدفًا، ليصل معدل انتصارات الكوكي إلى نحو 43%، وهي أرقام تضع أمامه تحديًا واضحًا لتحسين الفاعلية الهجومية والحفاظ على التوازن الدفاعي خلال تجربته الثانية.
إخفاقات قارية ومحلية ومحطة إيجابية
ولم تخلُ التجربة الأولى من المحطات الصعبة، إذ غادر المصري بطولة كأس مصر من دور الـ16 أمام زد، بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل الخسارة بركلات الترجيح بنتيجة 5-4.
كما توقف مشوار الفريق في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عند الدور ربع النهائي، بعدما تعادل مع شباب بلوزداد الجزائري بهدف لمثله في القاهرة، ثم انتهت مواجهة الإياب بالتعادل السلبي.
وفي المقابل، نجح الكوكي في قيادة المصري إلى نصف نهائي كأس عاصمة مصر، ليترك تجربة جمعت بين بعض النجاحات والإخفاقات، قبل أن يرحل في أبريل الماضي.
الصفاقسي بوابة العودة إلى بورسعيد
وتأتي عودة المدرب التونسي بعد انتهاء رحلته مع الصفاقسي التونسي، ليصبح قريبًا من تولي المسؤولية مجددًا، وسط آمال جماهير المصري في أن تكون الولاية الثانية أكثر نجاحًا، وأن يستفيد من دروس تجربته السابقة لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.




