شرخ في غرفة الملابس.. ماذا فعل مورينيو ببرشلونة بعد الكلاسيكو؟
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تداعيات واسعة داخل برشلونة عقب الخسارة أمام ريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني، مشيرة إلى أن الانتصار الذي حققه البرتغالي جوزيه مورينيو على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» فتح عدة ملفات شائكة داخل النادي الكتالوني.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن الهزيمة بهدفين مقابل هدف لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط بالنسبة إلى برشلونة، بل تسببت في حالة من الارتباك داخل الفريق، ووضعت الألماني هانز فليك أمام تحديات تتعلق بإدارة غرفة الملابس والجوانب الفنية.
وأوضحت الصحيفة أن نتيجة الكلاسيكو أعادت فتح النقاش حول عدد من الملفات التي تحتاج إلى معالجة داخل النادي، بعدما اعتاد فليك التعامل مع المشكلات التي تواجه فريقه وتجاوزها، لكن الخسارة أمام الغريم التقليدي كشفت عن جوانب تحتاج إلى مراجعة.
وشملت الملفات المطروحة داخل برشلونة مراجعة الأفكار التكتيكية للفريق، إلى جانب تنظيم اجتماع وغداء جماعي للاعبين من أجل احتواء الأجواء داخل غرفة الملابس، فضلًا عن صدور رسالة دعم من إدارة النادي للجهاز الفني.
كما امتدت التداعيات إلى إمكانية تدعيم الفريق بصفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل، بالتزامن مع تعرض الشاب لامين يامال لانتقادات بسبب مستواه في المباراة، فضلًا عن اتخاذ قرار بإغلاق مدرج التشجيع بصورة مؤقتة.
لكن الصحيفة الإسبانية اعتبرت أن التحدي الأكبر الذي يواجه فليك يتجاوز هذه الملفات الإدارية، ويتمثل في صعوبة فرض برشلونة سيطرته على المباريات الكبرى خلال اللحظات الحاسمة، وهي مشكلة رافقت المدرب الألماني على مدار الموسمين الماضيين.
وجاءت خسارة الكلاسيكو لتعيد تسليط الضوء على هذه النقطة، بعدما نجح ريال مدريد بقيادة مورينيو في الخروج منتصرًا من مواجهة قوية، ليعزز موقعه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
ويتصدر برشلونة جدول ترتيب المسابقة برصيد 27 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 24 نقطة، لتزداد أهمية المواجهات المقبلة للفريق الكتالوني، في ظل الضغوط التي تحيط بفليك ورغبته في إعادة الاستقرار إلى صفوف الفريق.





