كيف تحوّل حلفاء الخطيب إلى سلاح ضده داخل الأهلي؟.. قراءة في مشهد معقد داخل القلعة الحمراء
في السنوات الأخيرة، بدا أن المشهد الإداري داخل النادي الأهلي يسير في حالة من التماسك حول محمود الخطيب، رئيس النادي، الذي نجح في بناء فريق عمل قوي ودائرة من الداعمين داخل مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي.
لكن مع تتابع الأزمات، سواء الفنية أو الإدارية، بدأت ملامح تحول لافت تظهر داخل هذه الدائرة، حيث تحوّل بعض الحلفاء السابقين إلى مصدر ضغط وانتقاد غير مباشر، بل وأحيانًا إلى عنصر يزيد من تعقيد المشهد بدلًا من تهدئته.
لم يعد الدعم داخل منظومة القرار في الأهلي بالشكل الصلب الذي كان عليه من قبل، فاختلاف الرؤى حول ملف كرة القدم، وصفقات اللاعبين، وإدارة الأزمات الإعلامية، فتح بابًا لتباين واضح في وجهات النظر بين أطراف كانت تُصنف سابقًا ككتلة واحدة خلف الرئيس.
ويُلاحظ أن بعض الشخصيات التي كانت تُعد من أقرب الداعمين للخطيب بدأت تتبنى مواقف أكثر تحفظًا، أو تطرح تساؤلات علنية حول بعض القرارات، سواء المتعلقة بالمدير الفني، أو سياسة التعاقدات، أو حتى إدارة غرف الملابس.
هذا التحول لم يصل إلى حد القطيعة، لكنه خلق حالة من "الضغط الداخلي الناعم" الذي ينعكس على شكل قرارات أكثر تعقيدًا وأقل حسمًا.
لكن ما يلفت الانتباه أن تكرار الأزمات في الفترة الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو بعض القرارات الإدارية، جعل هذه الخلافات أكثر ظهورًا للعلن، وأقل قدرة على البقاء داخل الغرف المغلقة، وهو ما أعطى انطباعًا بأن دائرة الدعم حول الخطيب لم تعد بنفس الصلابة التي كانت عليها في بداية ولايته.
كيف تحوّل حلفاء الخطيب إلى سلاح ضده داخل الأهلي؟
وجّه محمد مرجان، المدير التنفيذي السابق بالأهلي، رسالة غامضة تزامنا مع خسارة النادي الأحمر من بيراميدز بثلاثية نظيفة وتضاؤل فرصه بالفوز ببطولة الدوري، قال فيها:
كان هناك أبٌ ورث أرضًا واسعة، تعب في زراعتها سنوات طويلة، حتى صارت خضراء عامرة، يعرف كل شجرة فيها، وتحفظ خطاه الممرات.
وكان له أبناء نشأوا في ترابها، يعرفون قيمة الأرض، ويحفظون حدودها، ويستيقظون من تلقاء أنفسهم كلما شعروا أن خطرًا يقترب منها. كانوا يعتبرونها عرضًا وبيتًا وعمرًا، لا مجرد ملك يُباع ويُشترى.
لكن الأب لم يُرِد يومًا أن يكبر أحدٌ بجواره. لم يُرِد أن يرى في أولاده من يستطيع حمل الأمانة بعده، ولا من يقدر أن يقف في الصورة في يوم من الأيام. فبدلًا من أن يعلّم أبناءه كيف يحرسون الأرض، وكيف يديرونها، وكيف يحمونها إذا غاب، فتح أبوابها لغرباء لا يعرفون عنها شيئًا… إلا أنها تدرّ مالًا ونفوذًا.
جاء الغرباء بحقائب ممتلئة، وجلسوا في الصفوف الأولى، وصاروا يتحدثون باسم الأرض، ويأخذون خيرها، بينما أُبعد الأبناء خطوة بعد خطوة، حتى صار وجودهم وكأنه عبء، رغم أنهم وحدهم من يعرف قيمة التراب إذا سال عليه العرق أو الدم.
ومرت الأيام، حتى جاءت الأزمة التي تكشف دائمًا المعادن. اهتزت الأرض، واشتد الخطر، ونظر الأب حوله ينتظر من استأمنهم عليها، فإذا بهم يتراجعون إلى الخلف، يراقبون المشهد في صمت بارد، لا يدفعون ضررًا، ولا يحملون حملًا، ولا يعرفون حتى كيف تُحمى الأرض ساعة الشدة.
أما الأبناء، الذين أُبعدوا طويلًا، فقد كانوا قد انكسرت فيهم أشياء كثيرة. رأوا أن الأرض التي أحبّوها لم يعد يُسمح لهم أن يكونوا أهلها، وأن من فُضّلوا عليهم لم يأتوا حبًا فيها، بل طمعًا فيما عليها.
وحين صار وقت الدفاع الحقيقي، لم يبقَ بجوار الأب إلا فراغ اختاره بنفسه… أما أبناؤه، الذين كان يمكن أن يكونوا سنده وامتداده، فقد تركوه لما رأوا أنه تركهم أولًا.
وظل الأب واقفًا وحده في الصورة التي أرادها لنفسه دائمًا… لكن الصورة هذه المرة كانت بلا سند، وبلا ورثة، وبلا من يحمي الأرض بعده
"لا تستحق أكثر من 6 من 10".. ياسر ريان ينتقد إدارة الكرة في الأهلي
انتقد ياسر ريان، نجم الكرة المصرية السابق، إدارة الكرة في النادي الأهلي هذا الموسم، مؤكدًا أنها لا تستحق أكثر من 6 من 10، في ظل وجود أخطاء إدارية وصفها بالكبيرة.
وقال ياسر ريان، في تصريحات مع سهام صالح ببرنامج "الكلاسيكو": "تقييمي للجنة الكرة في النادي الأهلي هذا الموسم 6 من 10، وهناك أخطاء إدارية كبيرة".
وأضاف: "لاعبي الأهلي لا يظهرون بروح قوية، وعندما يتعثر الزمالك ولا يستفيدون من ذلك فهذا أمر غير مقبول".
وتابع: "دعك من المدرب حتى لو كانت شخصيته ضعيفة، السؤال الأهم: أين اللاعبين؟ أين روحهم؟ أنا أحمل لاعبي الأهلي 100% مسؤولية الخسارة أمام بيراميدز، لأن المدرب كأنه غير موجود".





