رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

في ذكرى رحيله.. حكاية القائد صالح سليم الذي صنع أسطورة الأهلي

صالح سليم
صالح سليم

يصادف اليوم السادس من مايو، الذكرى الرابعة والعشرين لرحيل صالح سليم، أحد أبرز رموز النادي الأهلي عبر تاريخه، وصاحب البصمة الخالدة كلاعب ورئيس جسّد مبادئ القلعة الحمراء.

ورحل صالح سليم في مثل هذا اليوم من عام 2002 بالعاصمة البريطانية لندن، عن عمر بلغ 72 عامًا، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض.

ووُلد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930، وبدأ مشواره داخل جدران الأهلي ضمن قطاع الناشئين عام 1944، قبل أن يشق طريقه سريعًا نحو الفريق الأول، حيث استمر بين صفوفه حتى عام 1963، ثم خاض تجربة احترافية قصيرة مع فريق جراتس النمساوي، ليعود بعدها مجددًا إلى الأهلي ويواصل مسيرته حتى اعتزاله في 1967.

وترك صالح سليم بصمة لا تُمحى في تاريخ الأهلي، ليس فقط بفضل البطولات التي حققها داخل المستطيل الأخضر أو خلال رئاسته للنادي، بل أيضًا عبر مواقفه الحاسمة وكلماته التي أرست قواعد وهوية الأهلي، ما جعله في نظر جماهيره القائد التاريخي.

ويُعد صالح سليم أحد أبرز حماة مبادئ الأهلي، حيث ارتبط اسمه بمواقف حازمة للحفاظ على تلك القيم، ولعل من أشهرها أزمة عام 1985، حين اتخذ قرارًا جريئًا بمعاقبة عدد من نجوم الفريق مثل محمود الخطيب ومصطفى عبده وطاهر أبو زيد، بعد تمردهم ودعمهم للمدرب محمود الجوهري، وقرر خوض مباراة كأس مصر أمام الزمالك بفريق من الناشئين، لينجح الأهلي في الفوز بنتيجة 3-2، مؤكدًا أن الكيان أكبر من أي لاعب.

الأهلي
الأهلي

كما رسّخ مبدأ «الأهلي فوق الجميع»، ورفض خلال رئاسته للنادي زيارة الزمالك لتهنئته بأحد الألقاب، معتبرًا أن الالتزام بمبادئ النادي وإرضاء جماهيره يتقدم على المجاملات التي قد تُساء قراءتها، وهو ما عبّر عنه بمقولته الشهيرة: «الأهلي ملك لمن صنعوه.. ومن صنعوه هم مشجعوه».

وفي عام 1982، اتخذ قرارًا صارمًا بحق اللاعب محمد عباس، بمنعه من السفر مع الفريق إلى ألمانيا بسبب عدم الالتزام، رافضًا تدخل محمود الجوهري لرفع العقوبة، وهو ما أدى لاحقًا إلى استقالة الجوهري، بينما تمسك صالح بموقفه حفاظًا على الانضباط.

صالح سليم
صالح سليم

ومن بين أبرز كلماته التي بقيت خالدة في ذاكرة الجماهير: «فانلة النادي الأهلي لون دمك.. موت عليها علشان تكسب»، في تعبير واضح عن روح القتال والانتماء للشعار.

تم نسخ الرابط