غرامات واستبعاد وإلغاء نتائج.. ماذا يحدث إذا انسحب منتخب من كأس العالم 2026؟
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لوائح صارمة للتعامل مع حالات انسحاب أو استبعاد المنتخبات المشاركة.
ماهو موعد انطلاق منافسات كأس العالم 2026؟
ومن المقرر أن تبدأ منافسات المونديال يوم 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، وسط متابعة جماهيرية واسعة للنسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.
ماذا يحدث في حال انسحاب منتخب من كأس العالم 2026؟
وتنص المادة السادسة من لائحة كأس العالم 2026 على التزام جميع المنتخبات بخوض كافة مبارياتها حتى خروجها رسميا من البطولة، مع فرض عقوبات مشددة على أي منتخب يقرر الانسحاب.
ووفقا للوائح “فيفا”، فإن أي منتخب ينسحب قبل 30 يوما أو أكثر من انطلاق البطولة، يتعرض لغرامة مالية لا تقل عن 250 ألف فرنك سويسري، بينما ترتفع قيمة الغرامة إلى 500 ألف فرنك سويسري على الأقل إذا حدث الانسحاب قبل أقل من 30 يوما من المباراة الافتتاحية.
كما يلزم المنتخب المنسحب برد جميع المساهمات المالية وأموال الإعداد التي حصل عليها من الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع احتفاظ “فيفا” بحقه في توقيع عقوبات إضافية وفقا لظروف الواقعة وتوقيتها، خاصة إذا وقع الانسحاب أو الاستبعاد بعد انطلاق المنافسات.

ولا تقتصر العقوبات على الجانب المالي فقط، إذ قد تصل إلى استبعاد المنتخب من بطولات “فيفا” المستقبلية، مع منح الاتحاد الدولي صلاحية استبداله بمنتخب آخر إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتؤكد اللائحة أيضا أن أي منتخب يتسبب في إلغاء مباراة أو عدم إقامتها قد يتحمل تعويضات مالية لصالح “فيفا” أو اللجنة المنظمة أو المنتخبات المتضررة، إلى جانب حرمانه من أي مكافآت مالية مرتبطة بالمشاركة في البطولة.
وفي حال وقوع الانسحاب أو الاستبعاد قبل انتهاء منافسات دور المجموعات، تنص اللوائح على إلغاء جميع نتائج المنتخب المعني، واعتبار مبارياته كأنها لم تلعب، حفاظا على نزاهة المنافسة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين بقية منتخبات المجموعة.
وبذلك، حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على وضع إطار قانوني واضح وصارم للتعامل مع مثل هذه الحالات الاستثنائية، بما يضمن انتظام البطولة وحماية عدالة المنافسة في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.


