خطأ إداري أم أوراق مؤجلة؟.. القصة الكاملة لقانونية مشاركة هيثم حسن بكأس العالم
حالة من الجدل أثيرت في الساعات الماضية، حول الموقف القانوني للاعب هيثم حسن، والأسباب الحقيقية وراء غيابه عن مباريات الفراعنة خلال دور المجموعات ببطولة كأس العالم، وصولاً إلى مشاركته الأولى في دور الـ 32.
خطأ إداري أم مشكلة قانونية
وتعود خلفية الأزمة إلى تمثيل هيثم حسن للمنتخبات السنية في فرنسا سابقاً؛ وعند استقراره على تمثيل المنتخب المصري الأول، كان يتوجب إتمام إجراء إداري روتيني عبر نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتحديث بياناته واعتماد تغيير اتحاده الكروي من الفرنسي إلى المصري.
ولسوء الحظ، تسبب خطأ إداري في عدم إتمام هذا الإجراء قبل انطلاق منافسات البطولة، مما حال دون قدرة الجهاز الفني على إشراك اللاعب في مباريات دور المجموعات تجنباً لأي مخالفة للوائح التابعة للفيفا.
هذا التخبط الإداري دفع منتخب نيوزيلندا – أحد منافسي الفراعنة – إلى تقديم شكوى رسمية اعتصاماً بوجود اسم هيثم حسن في القائمة النهائية لمنتخب مصر.
وجاء التحرك النيوزيلندي رغم أن اللاعب لم يشارك في أي دقيقة على أرضية الملعب خلال تلك المرحلة، وهو ما جعل الشكوى تفتقر إلى الأثر القانوني الفعلي على نتائج المباريات.
جاهزية قانونية كاملة لمواجهة أستراليا
وفي سياق متصل، أكدت المصادر المسؤولة داخل بعثة المنتخب أن الأيام القليلة الماضية شهدت تحركاً سريعاً لتدارك الموقف؛ حيث تم إصلاح الخطأ الإداري بشكل كامل، واستكمال كافة الإجراءات والوثائق المطلوبة عبر نظام الفيفا رسميًا.
وبناءً على هذا التحديث، أصبحت مشاركة هيثم حسن في مواجهة منتخب أستراليا لحساب دور الـ 32 قانونية بنسبة 100%، ولا تشوبها أي شائبة قانونية، مؤكدة سلامة موقف الفراعنة ومبددة كل المخاوف بشأن أي عقوبات أو تهديدات لمشوار المنتخب في العرس العالمي.



