رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الحذاء الذهبي على صفيح ساخن.. 3 سيناريوهات تمنح ميسي الجائزة وتُسقط مبابي

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

أعاد كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إشعال المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في مواجهة الديوك وإنجلترا، ليرتقي إلى صدارة ترتيب هدافي البطولة، لكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يزال يمتلك فرصة قلب الموازين خلال المباراة النهائية أمام إسبانيا.

وشهدت مباراة تحديد المركز الثالث إثارة كبيرة، بعدما تفوقت إنجلترا على فرنسا بنتيجة 6-4 لتحصد الميدالية البرونزية، بينما خرج مبابي بمكسب فردي مهم بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف، متصدرًا قائمة هدافي البطولة.

ويأتي ميسي في المركز الثاني برصيد 8 أهداف قبل خوض النهائي، لتبقى جائزة هداف كأس العالم معلقة حتى صافرة نهاية المواجهة المرتقبة.

ورغم تفوق مبابي حاليًا، فإن السباق لم يُحسم بعد، إذ يملك قائد الأرجنتين ثلاثة سيناريوهات تمنحه الحذاء الذهبي.

ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

السيناريو الأول.. هاتريك يحسم كل شيء

إذا سجل ميسي ثلاثة أهداف أمام إسبانيا، سيرفع رصيده إلى 11 هدفًا، متجاوزًا مبابي، ليحصد جائزة هداف البطولة دون الحاجة لأي معايير إضافية.

السيناريو الثاني.. هدفان وتمريره حاسمة

في حال سجل ميسي هدفين، سيتساوى مع مبابي برصيد 10 أهداف، وحينها سيتم الاحتكام إلى عدد التمريرات الحاسمة، حيث يمتلك النجم الأرجنتيني حاليًا 4 تمريرات، مثل مبابي.

وإذا صنع ميسي هدفًا خلال النهائي، سيرفع رصيده إلى 5 تمريرات حاسمة، مقابل 4 لمبابي، ليحسم الجائزة لصالحه.

كيليان مبابي
كيليان مبابي

السيناريو الثالث.. هدفان وخروج مبكر

إذا أحرز ميسي، هدفين فقط دون صناعة، فسيتساوى مع مبابي في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة (10 أهداف و4 تمريرات لكل لاعب).

وفي هذه الحالة، سيتم اللجوء إلى معيار عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب في البطولة، حيث تشير أرقام "فيفا" إلى أن مبابي شارك في 769 دقيقة، بينما لعب ميسي 712 دقيقة قبل النهائي.

ولذلك، يحتاج ميسي إلى عدم تجاوز 57 دقيقة في المباراة النهائية حتى يحتفظ بأفضلية عدد الدقائق ويحصد الحذاء الذهبي، وهو سيناريو يبدو صعبًا في ظل أهمية المباراة النهائية واحتمالية استمرار قائد الأرجنتين حتى الدقائق الأخيرة.

تم نسخ الرابط