لابورتا: نهائي كأس العالم بين ميسي ويامال رسالة للعالم.. وبرشلونة حاضر في أكبر مباراة
أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين يحمل قيمة خاصة للنادي الكتالوني، معتبرًا أن المواجهة المرتقبة بين ليونيل ميسي ولامين يامال تمثل امتدادًا لفلسفة برشلونة الكروية عبر التاريخ.
وقال خوان لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "كرئيس لبرشلونة وكأحد عشاق النادي، أشعر بفخر كبير بوجود ثمانية لاعبين من فريقنا أمام فرصة التتويج بكأس العالم".
وأوضح أن اللاعبين الثمانية المشاركين مع المنتخب الإسباني هم: باو كوبارسي، بيدري، داني أولمو، لامين يامال، جافي، إريك جارسيا، فيران توريس، وجوان جارسيا، مؤكدًا أن وجود هذا العدد الكبير من لاعبي برشلونة يعكس قوة المشروع التكويني للنادي.
وأضاف: "لاماسيا هي بطلة هذه المباراة النهائية، فهي أكثر من مجرد أكاديمية، إنها مصنع للأحلام ومكان يتعلم فيه اللاعبون أسلوب برشلونة القائم على الاستحواذ واللعب الجماعي".
وتحدث رئيس النادي الكتالوني عن العلاقة بين الماضي والحاضر، مشيرًا إلى أن لامين يامال يمثل مستقبل برشلونة، بينما كان ميسي رمزًا تاريخيًا خرج من نفس المدرسة.
وقال: "في لاماسيا نشأ لامين يامال، اللاعب الذي يجسد حاضر ومستقبل برشلونة وكرة القدم العالمية، ومنها ظهر قبل أكثر من 20 عامًا أفضل لاعب في التاريخ، ليونيل ميسي".

وأشار لابورتا إلى أن تأثير برشلونة على المنتخب الإسباني ظهر بشكل واضح في السنوات الماضية، خاصة خلال كأس العالم 2010، عندما لعب نجوم النادي دورًا أساسيًا في تتويج "لا روخا" باللقب العالمي.
كما وجه لابورتا التحية لكل من ساهم في نجاح قطاع الناشئين بالنادي، بداية من العاملين في الفئات السنية، مرورًا بالمدربين الذين منحوا الفرصة للمواهب الشابة، وعلى رأسهم يوهان كرويف وبيب جوارديولا وتشافي هيرنانديز ولويس إنريكي وغيرهم.
واختتم لابورتا رسالته بالحديث عن المواجهة المنتظرة بين ميسي ويامال، مؤكدًا أنها ستكون لحظة استثنائية لعشاق كرة القدم.
وقال: "مشاهدة ميسي ولامين يامال في مواجهة واحدة ستكون متعة كبيرة، لأنها تعكس الفلسفة التي يؤمن بها برشلونة".
وأضاف: "اليوم سيلتقيان في نهائي يمثل تكريمًا للاماسيا ولكل ما قدمه برشلونة لكرة القدم".



