مظاهرات واحتجاجات تهدد مباراة برشلونة وفالنسيا.. ماذا يحدث في ميستايا؟
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب «ميستايا»، الذي يحتضن مواجهة قوية بين برشلونة وفالنسيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإسباني موسم 2026/2027.
ويخوض برشلونة اللقاء بحثًا عن تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، من أجل مواصلة انطلاقته المثالية والانفراد بصدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة، بعدما حصد 9 نقاط في أول ثلاث جولات.
في المقابل، يدخل فالنسيا المباراة وسط أجواء متوترة، في ظل البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة فقط خلال الجولات الثلاث الأولى.
وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن مواجهة الليلة قد تشهد حالة من التوتر خارج الملعب، في ظل استعداد جماهير فالنسيا للاحتجاج على إدارة النادي بسبب النتائج السلبية والسياسة المتبعة خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس فالنسيا، كيات ليم، وصل صباح اليوم إلى المدينة على متن طائرة خاصة، إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيحضر المباراة من ملعب «ميستايا».
وشهدت الفترة الماضية تنظيم جماهير فالنسيا عدة احتجاجات ضد إدارة النادي ومالك الفريق، اعتراضًا على الأوضاع الحالية وسياسة النادي في سوق الانتقالات.
مخاوف داخل برشلونة
وتزداد حالة القلق داخل برشلونة، خاصة في ظل الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام إلتشي في الجولة الأولى من الدوري الإسباني، والتي شهدت توترًا بين جماهير النادي والشرطة خارج ملعب «مارتينيز فاليرو».

ووفقًا لـ«سبورت»، فإن مسؤولي برشلونة يتخوفون من تكرار مشاهد التوتر خلال مواجهة فالنسيا، لا سيما أن مباراة الفريقين في الموسم الماضي شهدت أحداثًا مؤسفة.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من جماهير فالنسيا أشعلوا النيران وألقوا مقذوفات باتجاه الشرطة، عقب دخول حافلة برشلونة إلى المدينة، وهو ما يرفع من درجة الاستنفار قبل مباراة الليلة.
وعلى أرض الملعب، يدخل برشلونة المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى بالمسابقة، ليجمع 9 نقاط ويواصل مطاردة صدارة جدول الترتيب.
ويأمل الفريق الكتالوني في مواصلة سلسلة انتصاراته والعودة من ملعب «ميستايا» بالنقاط الثلاث، بينما يبحث فالنسيا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية وإنقاذ بدايته المتعثرة في المسابقة.




