مدرب الهبوط في مهمة الإنقاذ.. كيف يقود خالد جلال غزل المحلة من قاع الدوري؟
بات خالد جلال قريبًا من تولي القيادة الفنية لفريق غزل المحلة، في ظل المفاوضات الجارية بين الطرفين، ليكون أمام اختبار جديد في الدوري المصري، لكن هذه المرة مع فريق يعيش بداية صعبة للموسم ولم يتمكن من تحقيق أي انتصار خلال أول 4 جولات.
ويأتي اقتراب خالد جلال من غزل المحلة في توقيت لا يحتمل المزيد من إهدار النقاط، خاصة أن الفريق يبحث عن نفسه منذ انطلاق المسابقة، وأصبح في حاجة إلى تدخل سريع يعيد الاستقرار والنتائج الإيجابية.
أرقام صعبة لخالد جلال مع الإسماعيلي
وتفرض التجربة الأخيرة لخالد جلال نفسها بقوة عند الحديث عن توليه مهمة غزل المحلة، بعدما لم تكن فترته مع الإسماعيلي في الموسم الماضي 2025-2026 هي الأفضل على مستوى النتائج.
وخاض خالد جلال 14 مباراة مع الإسماعيلي في الدوري الممتاز، حقق خلالها فوزًا وحيدًا فقط، مقابل 6 تعادلات و7 هزائم، ليحصد الفريق تحت قيادته 9 نقاط من أصل 42 نقطة ممكنة.
ولم ينجح الإسماعيلي خلال هذه الفترة في تقديم حلول هجومية واضحة، حيث سجل الفريق 4 أهداف فقط، بينما استقبلت شباكه 14 هدفًا، قبل أن تنتهي التجربة برحيله عن القيادة الفنية، ثم هبوط الدراويش في نهاية الموسم إلى دوري المحترفين.
تحدٍ جديد.. هل تختلف البداية مع غزل المحلة؟
الآن يجد خالد جلال نفسه أمام فرصة جديدة لتغيير الصورة، لكن المهمة لن تكون سهلة، فغزل المحلة أيضًا يدخل المرحلة الحالية وهو يبحث عن أول انتصار له في الدوري بعد مرور 4 جولات.
ويحتاج المدرب، حال إتمام الاتفاق رسميًا، إلى تحقيق تحول سريع في شخصية الفريق، سواء على مستوى النتائج أو القدرة على التسجيل، خاصة أن أرقامه الأخيرة مع الإسماعيلي تكشف عن معاناة واضحة في الجانب الهجومي.
كما سيكون استعادة ثقة اللاعبين واحدة من أهم الملفات أمام خالد جلال، في ظل حاجة غزل المحلة إلى مدرب قادر على التعامل مع الضغط وتحويل المباريات المقبلة إلى نقاط تساعد الفريق على الابتعاد عن مناطق الخطر.
وبين تجربة انتهت بهبوط الإسماعيلي، وفريق لم يعرف الفوز مع بداية الموسم الحالي، يقف خالد جلال أمام اختبار جديد قد يمثل فرصة لتعويض الماضي، أو يضع تجربته المقبلة تحت ضغط مبكر.





