مارسيليا يدرس عدم المشاركة في الدوري الأوروبي بسبب الأزمة المالية
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن بحث نادي أولمبيك مارسيليا إمكانية الانسحاب من منافسات الدوري الأوروبي خلال الموسم الحالي، في ظل الضغوط المالية التي يواجهها النادي والقيود المفروضة عليه بسبب مخالفات تتعلق بالالتزام باللوائح المالية.
ويستعد الفريق الفرنسي لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري الأوروبي، عندما يحل ضيفًا على بشكتاش التركي في مدينة إسطنبول مساء الخميس، بالتزامن مع محاولاته تحسين نتائجه بعد البداية المتعثرة في المسابقات المحلية.
مناقشات داخل مارسيليا بشأن المشاركة الأوروبية
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، شهدت الفترة الماضية نقاشات داخل إدارة مارسيليا حول إمكانية عدم استكمال المشاركة في البطولة الأوروبية، باعتبار أن الغياب عن المنافسات القارية قد يساعد النادي على تقليل عدد المباريات وتخفيف الضغوط الواقعة على الفريق.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الخيار كان من الممكن أن يمنح مارسيليا فرصة أكبر للتركيز على منافسات الدوري الفرنسي، والعمل على إنهاء الموسم في مركز يؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.
مارسيليا تأهل إلى الدوري الأوروبي بعد احتلال المركز الخامس
وحصل مارسيليا على بطاقة التأهل إلى الدوري الأوروبي بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الفرنسي، في وقت لم يتمكن فيه من تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في حجز مكان بدوري أبطال أوروبا، وهو ما انعكس على حساباته المالية.
ويواجه النادي الفرنسي قيودًا مالية منذ الموسم الماضي، عقب خضوعه لإجراءات من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب عدم تحقيق المستهدفات المالية المحددة، إلى جانب فرض عقوبات مالية وصلت قيمتها الإجمالية إلى 10 ملايين يورو.
وتسببت هذه الظروف في اتجاه إدارة مارسيليا إلى خفض فاتورة الرواتب وإعادة تشكيل قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث غادر عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم ماسون جرينوود، وفاكوندو ميدينا، وجيرونيمو رولي، وليوناردو باليردي.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه مارسيليا إلى التعامل مع أزمته المالية، مع الحفاظ على قدرته التنافسية محليًا ومحاولة العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
