رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

عدي محمود لـ"أوفسايد": أحلم بالوصول إلى الفريق الأول للأهلي والمنتخب.. والاحتراف هدفي

عدي محمود
عدي محمود

تحدث عدي محمود، لاعب الأهلي مواليد 2009، عن مشواره في كرة القدم منذ بدايته في سن الخامسة، مرورًا بتجاربه مع عدد من الأندية، وصولًا إلى الانضمام للقلعة الحمراء، كما كشف عن أبرز التحديات التي يواجهها خلال الفترة الحالية وطموحاته المستقبلية، مؤكدًا أن الموازنة بين الدراسة وكرة القدم تمثل التحدي الأكبر له، وذلك عبر تصريحات خاصة لـ"أوفسايد".

وقال عدي محمود: "بدأت ممارسة كرة القدم عندما كان عمري 5 سنوات، ولعبت في عدد من الأكاديميات في البداية، ثم انضممت إلى الترسانة عندما كان عمري 9 أو 10 سنوات، وكنت ألعب مع فريق مواليد 2008 رغم أنني من مواليد 2009، واستمررت لاعبًا أساسيًا مع الفريق لمدة 3 سنوات".

وأضاف: "انتقلت بعد ذلك إلى إنبي لمدة موسم واحد، ثم لعبت في البنك الأهلي لمدة موسم أيضًا، قبل أن يشاهدني أحد المدربين من سيراميكا كليوباترا ويقرر ضمي للفريق، ولعبت مع سيراميكا لمدة 4 سنوات، وكان الموسم الحالي هو الخامس لي على التوالي، حتى تواصل معي الأهلي وانضممت إلى صفوفه".

وتابع: "خلال الفترة الأخيرة، نجحت في التتويج ببطولة النخبة مع الأهلي في الساحل، وشاركت في 4 مباريات من أصل 5، وكانت تجربة مهمة بالنسبة لي".

وعن أبرز التحديات التي يواجهها، قال: "التحدي الأكبر بالنسبة لي حاليًا هو الثانوية العامة، لأنني أحاول الموازنة بين الدراسة وكرة القدم، وأجتهد قدر الإمكان حتى لا أقصر في أي جانب منهما أو أضحّي بأحدهما من أجل الآخر".

فتوح مثلي الأعلى

وكشف عدي محمود عن مثله الأعلى، قائلًا: "مثلي الأعلى في مصر هو أحمد فتوح، لأنني أحب طريقة لعبه، فهو هادئ ويمتلك مهارات كبيرة داخل الملعب، وعلى المستوى العالمي مثلي الأعلى هو مارسيلو".

عدي محمود
عدي محمود

 

وأضاف: "طموحي هو الوصول إلى منتخب مصر والمشاركة مع الفريق الأول للأهلي، وإذا سنحت لي فرصة الاحتراف خارج مصر، فهذا ما أفضله، لكنني أؤمن بأن كل شيء يأتي خطوة بخطوة، وأن كل خطوة ستقربني من تحقيق أهدافي بإذن الله".

وعن موقفه من الاحتراف الخارجي، أوضح: "بالتأكيد سأوافق على الاحتراف إذا حصلت على عرض مناسب، فالاحتراف حلم لأي لاعب في سني أو أكبر مني، ووصول عرض من الخارج سيكون أمرًا يسعدني ويسعد أسرتي أيضًا".

واختتم عدي محمود تصريحاته قائلًا: "أحب أن أشكر والدتي ووالدي على كل دقيقة وقفا فيها بجانبي، وعلى كل ما فعلاه من أجلي حتى أكون سعيدًا ولا أحتاج إلى شيء، كما أشكر كل مدرب ساعدني على التطور ودعمني خلال مشواري في كرة القدم".

تم نسخ الرابط