رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

عمرو الجزار يكشف موعد عودته للملاعب بعد إصابته بالرباط الصليبي

عمرو الجزار
عمرو الجزار

كشف عمرو الجزار، مدافع النادي الأهلي، تفاصيل إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وموعد عودته إلى التدريبات الجماعية، كما تحدث عن الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره الكروي، قبل الوصول إلى صفوف القلعة الحمراء.

وكان عمرو الجزار قد تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة الأهلي والمقاولون العرب في بطولة الدوري المصري الممتاز، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة بسبب الإصابة.

عمرو الجزار يحدد موعد عودته لتدريبات الأهلي

وقال الجزار، في تصريحات عبر قناة الأهلي، إن الإصابة من أصعب الأمور التي قد يتعرض لها لاعب كرة القدم، لكنه يشعر بالرضا تجاه ما حدث، رغم أنه لم يكن يتوقع الإصابة في هذا التوقيت.

وأضاف: «مع بداية الموسم كان لدي هدف واضح، وهو المشاركة مع الأهلي والانضمام إلى منتخب مصر، لكن قدر الله وما شاء فعل».

وأوضح مدافع الأهلي أن طبيب الفريق طمأنه منذ اليوم الأول للإصابة، مشيرًا إلى أن البرنامج العلاجي يتضمن 3 أشهر من العلاج الطبيعي، يليها 3 أشهر من التأهيل، قبل بدء مرحلة العودة إلى الفريق.

وتابع: «أنا حاليًا في أول شهر من الإصابة، ومدة الغياب المعروفة تتراوح بين 8 و9 أشهر، وإن شاء الله أعود أقوى».

وأكد الجزار أنه تلقى دعمًا كبيرًا من زملائه، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم التعرض للإصابة نفسها، موضحًا أن محمد صلاح ومحمد عبد المنعم تواصلا معه للاطمئنان عليه، إلى جانب عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمود حمدي الونش وإيشو.

ووجه لاعب الأهلي الشكر إلى جماهير النادي على رسائل الدعم والمساندة التي تلقاها منذ إصابته.

أحلام عمرو الجزار قبل الإصابة

وتحدث الجزار عن الأهداف التي وضعها لنفسه قبل بداية الموسم، مؤكدًا أنه كان يسعى إلى تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي للأهلي، ثم الانضمام إلى منتخب مصر، والمنافسة على لقب أفضل مدافع في الدوري.

وأشار إلى أنه كان يحلم بالمشاركة مع المنتخب الوطني في كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم، إلى جانب المساهمة في جعل فريقه من أقل الفرق استقبالًا للأهداف، لكنه شدد على تقبله لقضاء الله وقدره.

عمرو الجزار يروي كواليس معاناته في بداية مشواره

وكشف مدافع الأهلي عن التضحيات التي قدمتها أسرته من أجل استمراره في كرة القدم، موضحًا أنه كان يستيقظ مبكرًا خلال فصل الشتاء، ويسافر بمفرده من الشرقية إلى الإسماعيلية منذ أن كان في التاسعة من عمره، في ظل الظروف المادية الصعبة التي مرت بها أسرته.

وأضاف أنه بعد انتهاء المرحلة الثانوية انتقل إلى نادي النصر، بعدما قضى عامًا بعيدًا عن ممارسة كرة القدم، قبل أن يبدأ العمل في إحدى محطات الوقود خلال موسمه الثاني مع الفريق، من أجل توفير نفقاته.

واختتم الجزار حديثه باستعادة تفاصيل يومه خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كان يبدأ يومه في السادسة صباحًا بالعمل في محطة الوقود بمنطقة المطرية، مؤكدًا أن الرحلة لم تكن سهلة، وأنه مر بالكثير من الصعوبات والتحديات من أجل تحقيق حلمه في كرة القدم.

تم نسخ الرابط