3 لصوص يقتحمون منزل برونو فرنانديز ويستولون على مقتنيات ثمينة
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تعرض البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، لواقعة سرقة داخل منزله، خلال وجوده مع بعثة الفريق في إيطاليا لخوض مواجهة أمام كومو، في حادث أثار قلقًا بشأن سلامة اللاعب وعائلته.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن ثلاثة أشخاص اقتحموا منزل فرنانديز، الذي تُقدر قيمته بنحو أربعة ملايين جنيه إسترليني، واستولوا على مجوهرات ومقتنيات ثمينة، قبل مغادرة المكان، فيما لم تكن زوجة اللاعب وطفلاه موجودين داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
وأوضحت الصحيفة أن السرقة وقعت في نحو الساعة الثامنة والنصف مساءً، ولم تستغرق تحركات المشتبه بهم داخل العقار سوى خمس دقائق تقريبًا، قبل أن يتدخل رجال الشرطة إثر تلقي بلاغ من أحد الجيران، الذي لاحظ تحركات غير معتادة في الحديقة الخلفية للمنزل.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن متحدث باسم الشرطة، فقد تلقى الضباط بلاغًا بشأن وجود ثلاثة رجال مجهولين داخل الحديقة الخلفية لأحد المنازل، لكنهم لم يعثروا على المشتبه بهم عند وصولهم إلى الموقع، واكتشفوا بدلًا من ذلك تعرض العقار لعملية اقتحام وسرقة عدد من الأغراض.
وعاد قائد مانشستر يونايتد إلى منزله خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، عقب وصول بعثة الفريق من إيطاليا، بعد الخسارة أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء.
وأشارت «ديلي ميل» إلى أن مانشستر يونايتد يساند قائده في أعقاب الواقعة، مع التأكيد على ضرورة احترام خصوصية فرنانديز وأفراد عائلته في هذه الظروف، خاصة أن الأسرة تقيم في المنزل منذ نحو أربع سنوات.
ولا تزال ملابسات الحادث محل متابعة، بعدما تمكن المشتبه بهم من مغادرة المكان قبل وصول الشرطة، فيما لم تكشف المعلومات الواردة في التقرير عن تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم أو مصير المسروقات.



