رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس التحرير
محمد عبد الرحمن

4 مراكز تمثل صداعا في الأهلي قبل الموسم الجديد.. تعرف عليها

أوفسايد

تترقب جماهير النادي الأهلي القرارات الجديدة المتعلقة بصفقات دعم الفريق في الموسم الجديد، بعد الموسم الكارثي وتوديع بطولة دوري أبطال أفريقيا بهزيمة تاريخية أمام الترجي التونسي ذهابًا وإيابًا ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة، بالإضافة الخروج من كأس مصر في دور الـ32 أمام فريق المصرية للاتصالات أحد أندية الدرجة الثانية، والمستوى الضعيف للفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، والذي وضعه في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، خلف بيراميدز و الزمالك، مع بداية الدور الثاني وبقاء 6 جولات على حسم اللقب.

 

 

مراكز تحتاج التدعيم في الأهلي

ومع كل حديث عن التغيير في النادي الأهلي وإعادة الهيكلة، تظهر احتياجات فريق الكرة في الواجهة، خاصة مع معاناة النادي في الموسم الحالي بسبب الصفقات.

رأس الحربة صداع دائم في الأهلي

ويأتي مركز رأس الحربة في مقدمة المراكز التي تمثل صداعًا في رأس إدارة النادي الأهلي، خاصة بعد رحيل النجم الفلسطيني وسام أبو علي، وعدم تعويضه.

وحاول الأهلي تدعيم الهجوم بالتعاقد مع المهاجم الأنجولي البرتغالي يلسين كامويش ومروان عثمان، بالإضافة لعودة محمد شريف ولكن دون أي بصمة فنية، ليبقى المهاجم الصريح أهم أهداف الأهلي في الانتقالات الصيفية المقبلة.

هل يحتاج الأهلي لاعب وسط؟

وخلال الانتقالات الشتوية الماضية حاول الأهلي التعاقد مع الفلسطيني حامد حمدان، قبل أن ينتقل إلى بيراميدز، ليبقى الأهلي يسعى للتعاقد مع لاعب وسط في محاولة لتعويض الرحيل المحتمل للنجم المالي أليو ديانج، وسط أنباء رحيله عن الفريق بنهاية عقده الموسم الحالي.

ولكن مع امتلاك الأهلي مروان عطية، و إمام عاشور، و محمد علي بن رمضان، بالإضافة للمعار أحمد رضا، وقدرة زيزو و تريزيجيه على اللعب في هذا المركز هل يبقى الأهلي بحاجة للاعب وسط.

الخط الدفاعي في أسوأ مواسم الأهلي

يعيش الأهلي واحدًا من أسوأ مواسمه على مستوى الدفاع، حيث استقبل الفريق في بطولة الدوري 19 هدفًا خلال 20 مباراة فقط في الدور الأول، وهو معدل كبير جدًا لنادي بحجم الأهلي.

ويبرز مركز قلب الدفاع ضمن المراكز التي يحتاج الأهلي لتدعيمها بشكل قوي خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل التعاقد مع عمرو الجزار من البنك الأهلي، وعدم اقتناع المدير الفني به، وإصابة ياسين مرعي، وضعف مستوى أحمد رمضان بيكهام المعار من سيراميكا كليوباترا.

كذلك نرى معاناة على مساوى مركز الظهير الأيمن، فلا يوجد بديل لـ محمد هاني، الذي يتذبذب مستواه من حين إلى آخر، ولجأ الأهلي للتعاقد مع أحمد عيد من المصري البورسعيدي ولكنه لم يقدم ما يشفع له للمشاركة في المباريات.

وربما بدأ يوسف بلعمري مؤخرًا في الظهور بشكل جيد في الجهة اليسرى، ولكن قبل ذلك كان النادي يعاني في هذا المركز.

قرارات عاجلة من إدارة الأهلي بعد الخسارة من الترجي في دوري أبطال أفريقيا

 

وعقب توديع بطولة دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي تحركت إدارة النادي الأهلي سريعًا لاتخاذ مجموعة من القرارات المهمة، بهدف إعادة ترتيب الأوضاع داخل قطاع كرة القدم.

وترك محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ملف قطاع الكرة إلى نائبه ياسين منصور، وعضو مجلس الإدارة سيد  عبد الحفيظ.

واستقر الأهلي على استمرار المدير الفني ييس توروب حتى نهاية الموسم، حال عدم التوصل لاتفاق بشأن تسوية مستحقاته لإنهاء التعاقد بشكل ودي في الوقت الحالي.

كما تقرر إلغاء لجنة التخطيط بشكل نهائي ورحيل أسامة هلال من منصبه كمدير للتعاقدات، حيث يدرس ياسين منصور التعاقد مع شركة سكاوتنج أجنبية لاكتشاف اللاعبين والصفقات.

وعلى صعيد آخر، تقرر توجيه الشكر لمحمد يوسف المدير الرياضي، مع وجود توجه قوي لإلغاء هذا المنصب خلال الفترة المقبلة ضمن خطة إعادة الهيكلة.

وفيما يتعلق بملف التعاقدات الأجنبية، قررت الإدارة إعادة التعاقد مع المحامي السويسري مونتيري، ليتولى مراجعة العقود بدلًا من عبدالله شحاتة.

كما شملت القرارات رحيل وليد سليمان من منصبه كمشرف على قطاع الناشئين، مع الإبقاء على المدرب لانجلر ضمن الجهاز الفني للقطاع، لضمان استمرار العمل الفني دون تغييرات جذرية.

تم نسخ الرابط